موقع صوتك | منبر الصوت الحر
منوعات       

قرية مغربية يمتهن سكانها الابتزاز عبر الانترنت

Monday, March 20, 2017 8:47:59 AM
قرية مغربية يمتهن سكانها الابتزاز عبر الانترنت

" وادي زم " قرية غربية صغيرة ومعزولة يبلغ عديد سكانها 90 الف نسمة وكانت حتى وقت قريب عنوان للفقر والعوز والحاجة، لم يسمع بها الكثير من سكان المغرب حتى اشتهرت مؤخرا بصفة " عاصمة الابتزاز عبر الانترنت" على مستوى العالم .

كشف تحقيق صحفي اشتغال الاف من سكانها وامتهانهم عمليات الابتزاز عبر الانترنت كمصدر رزق فيما شكل رجال بريطانيا والولايات المتحدة هدفهم الاول دون ان يرحموا رجلا يقع في طريقهم مهما كان عنوان سكنه وكانت جنسيته .ووفقا للتحقيق الصحفي يعتمد سكان " وادي زم" طريقة ثابتة تقريبا للابتزاز والإيقاع بضحاياهم حيث يقوم " المبتزون " بالبحث عن عناوين وصفحات شبان غير متزوجين ويرسلون لهم رسائل مغرية وخادعة يشجعونهم فيها على اجراء "محادثة فيديو " على ان يشاهدوا خلال المحادثة فيلم اباحي لا علاقة له " بعملية الابتزاز" ويجري تصوير الضحايا وهم على هذا الحال وهنا تاتي لحظة الابتزاز ويكشف هؤلاء المخادعين عن نواياهم الحقيقية، يخيرون الضحية بين نشر الفيديو الذي تم تسجيله عبر شبكة الانترنت او دفع فدية من ألاف الدولارات لتجنب عملية النشر .ورغم عدم تجاهل او انكار الشرطة المغربية لهذا النوع من الجرائم تقف عاجزة عن مواجهتها والتعامل مع الكم الهائل من الشكاوى التي تتلقاها بهذا الخصوص حسب تعبير موقع " والله" العبري الذي نشر التحقيق الصحفي .ويمكن ملاحظة اثار هذه " الصناعة المزدهرة " بكل بساطة في شوارع " وادي زم" التي يبدو انها ودعت الفقر او هكذا فعل الاف من سكانها حيث يمكن مشاهدة سيارات مارسيدس و BMW تسير الى جانب العربات الفقيرة والبائسة التي لا زال يستخدمها جزء من سكان هذه القرية التي تعج شوارعها ايضا بعدد كبير جدا من تجار " العملات " الى جانب زيادة عدة فروع البنوك العاملة فيها من فرعين صغيرين الى اكثر من 50 فرعا .ويجهد الاطفال الساعون للانضمام لهذه " الصناعة المزدهرة " في تعلم اللغة الانجليزية فيما قال احد الاشخاص الذين قابلهم معد التحقيق الصحفي " هذه صناعة لا يمكن ان تنتهي فكل جيل يتعلم من الجيل الذي سبقه كيفية التملص من السلطات وعدم الوقوع في يدها ".

 

شارك برأيك

موقع صوتك | منبر الصوت الحر

موقع صوتك عبارة عن موقع اجتماعي ثقافي سياسي يحترم حرية الرأي ويشجعها, كما ان الموقع مفتوحا لجميع التيارات الفكرية والسياسية