موقع صوتك | منبر الصوت الحر

المربي علاء زيداني :"الى متى يا بلد !!!!!!!! اطلاق الرصاص مستمر ودوريات الشرطه مستمره "فحاميها حراميها"

من المربي : علاء زيداني - طمرة
Tuesday, March 7, 2017 11:45:02 PM
المربي علاء زيداني :"الى متى يا بلد !!!!!!!! اطلاق الرصاص مستمر ودوريات الش...

الى متى يا بلد !!!!!!!! اطلاق الرصاص مستمر ودوريات الشرطه مستمره "فحاميها حراميها" . الى متى يا بلد، يوميا اطلاق رصاص ، تارة تصفية حسابات وتارة " تعليم على فلان " وتارة سرقه وابتزاز وتارة عرض عضلات . العربده ولغة الرصاص اصبحت نهج واصبحت وسيله لاخذ الحق ونحن وما ادراك ما نحن ننتظر الدوريات وابواقها لتصل وتكتب كلام على ورق، لاحقا سوف يلقى على المزابل . صراحة اقولها وبقناعه تامه كم نشتاق الى حطات وعقالات اجدادنا عندما كانت اكبر المشكلات تحل بفنجان قهوه سادة وبتصافح الايدي وعناق الرجال. الى متى يا بلد فلم يعد حدود ولم يعد مكان امن ربما المساجد امنه اليوم اما غدا لا ادري . الجميع مستاء والجميع يجزم ويستنكر ويمتعظ وفي قليل من الاحيان يعبر عن سخطه والمه بالكتابه كما افعل انا الان .... يا بلد الى متى ونحن نرى ان الامس اسوء من اليوم ، المدارس يوميا تتحدث عن العنف وآفته وتربي الجيل الصغير على التسامح والعفو عند المقدره وتقبل الاخر . اما المساجد ومشايخنا الموقرين اسبوعيا يصيحون من على المنابر ويحثون الاباء على اخذ زمام الامور وتربية الابناء تربيه صالحه تليق بإسلامنا . في الامس سرقة وسطو مسلح على فرع بريد وفي الامس اطلاق رصاص على محال تجاريه وفي الامس اطلاق رصاص على فلان وعلان من الناس ، في الغد انا وانت واطفالنا . كيف بتجارة بلدتنا ومحلاتها بلازدهار في ظل من نسمع ونرى كيف نستقطب رجال اعمال للاستثمار في هذا البلد في ظل هذه الاوضاع التي تدني لها الجبين والف كيف وكيف . في الماضي كانت برامج الانتخابات تتمحور حول قسائم البناء والخارطه الهيكليه ولكن في المستقبل القريب سوف تتمحور برامج الانتخابات حول موضوع الامنوالامان وسلامة الجسد لاننا لا نريد قسائم بناء وخارطه هيكليه في بلد ليس أمن ، وما فائدتها في بلد تستهدف فيه الارواح لابسط الامور واتفهها وتراق الدماء بسبب خلاف مادي . يوما كانت بلدتنا امنه وكانت محبه وكانت مسامحه وكان الصغار يحترمون الكبار اما اليوم فقيمنا ومبادئنا اصبحت تحت الرصاص الحي واعمال الشغب والزعرنه والعربده . ما يقلقني انه لا من مجيب ولا من منادي فاصبح الامر مفهوم ضمنا وكانه مسلسل يتكرر يوما وتدور احداثه حول اطلاق رصاص - هلع وهزع - حضور الشرطه - اخذ بصمات وعينات من موقع الحدث وانتهت الحلقه والانتظار الى حلقه جديده في اليوم التالي او الساعه التاليه. يجب ان يكون هناك حلول بلديه وشعبيه وجماهيريه . يا اخي لو وقفات احتجاجيه لو مظاهرات حتى لو لم تجدي نفعا مؤقتا ولكنها تعبر عن غضب وسخط وامتعاظ ولكن هناك الكثير من الامورالذي يمكن ان نفعلها لنخفف من هذه الافه المدمره لمجتمعنا عامة وبلدتنا خاصه. البلديه وحدها لا تستطيع حل مشكلة السلاح والعنف المستشري ، اما الشرطه فلا داعي للتحدث عنها فالعنوان على الحائط ... الحل هو بتظافر الجهود بين كافة مؤسسات البلده وانشاء لجان شعبيه لتحمي بلدنا وتحافظ عليه لان يد الاجرام قد طالت به ويد الاجرام تنتشر يوما بعد يوم . فيوما باب الحاره لم يحميها الا رجالها ونسائها واولادها فلنكن باب الحاره اذا لزم الامر . فاذا لم نكن باب الحاره سوف نصبح حاره بلا باب وعندها قد اعذر من انذر . بقلم علاء زيداني

شارك برأيك

موقع صوتك | منبر الصوت الحر

موقع صوتك عبارة عن موقع اجتماعي ثقافي سياسي يحترم حرية الرأي ويشجعها, كما ان الموقع مفتوحا لجميع التيارات الفكرية والسياسية